عبد الرحمن السهيلي

108

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) عن أم هانىء أنه لما كان عام الفتح أتت رسول اللّه « ص » وهو بأعلى مكة ، فقام رسول اللّه « ص » إلى غسله ، فسترت عليه فاطمة ، ثم أخذ ثوبه فالتحف به ، ثم صلى ثماني ركعات سبحة الضحى « متفق عليه » ولكن في رواية للبخاري ومسلم أنها قالت إن النبي « ص » دخل بيتها يوم فتح مكة فأغتسل وصلى ثمان ركعات ، وقد قيل في الجمع بين الروايتين أن يكون قد نزل في بيتها بأعلى مكة ، وكانت في بيت آخر بمكة ، فجاءت إليه ، فوجدته يغتسل . وفي حديث لأبى داود أنه « ص » كان يسلم بين كل ركعتين ، وكذلك ذكر -